Centre Communautaire Musulman de Drummondville

CCMD

Salam

Voici venu le mois de Chaabane ! Comme chaque année, il dégage un doux parfum de Ramadan. Nous approchons donc du mois béni, durant lequel les bonnes actions sont nombreuses et les récompenses énormes. Il est donc de notre devoir d’accueillir, avec respect et repentir, ce mois dont la venue est imminente.

Chaabane est un mois où le jeûne est vivement recommandé, de même que tous les actes d’adoration. Il permet ainsi de se préparer au mois béni du Ramadan. Dans un hadith, le Prophète (salaLlahou alayi wa sallam) demandait à Allah Azawajjal de bénir ce mois, ainsi que celui de Rajab : «Ô Allah! Bénis-nous les mois de Rajab et de Chaabane et fais-nous parvenir au mois du Ramadan!» (Rapporté par Ahmed et Annassaï)

Un hadith appuie les mérites du jeûne durant ce huitième mois hégirien. Il n’est pas obligatoire, mais il est une tradition prophétique, qui plus est grandement récompensée.

D’après Ousama Ibn Zayd (qu’Allah l’agrée), j’ai dit : «Ô Messager d’Allah, je ne t’ai pas vu jeûner dans un mois autant que tu le fais dans le mois de chaabane!» Alors le Prophète (que la prière d’Allah et son salut soient sur lui) a dit: «Ceci est un mois à propos duquel les gens sont négligents, il est entre rajab et ramadan, c’est un mois durant lequel les actes sont élevés vers Allah, et j’aime que mes actes soient élevés alors que je jeûne».

Profitons donc de ce mois de chaabane pour nous préparer physiquement, et surtout spirituellement, à accueillir le mois du Ramadan.

أيام مضت، وشهور انقضت، ودار التاريخ دورته، فأقبلت الأيام المباركة تبشِّر بقدوم شهر القرآن، وبين يدي هذا القدوم يهلُّ علينا شهر شعبان، مذكرًا جميع المسلمين بما يحمله لهم من خير، والمسلم يعلم أن شهر شعبان ما هو إلا واحد من شهور السنة ولكنه يشعر أن لشهر شعبان مذاقًا خاصًّا فيفرح بقدومه ويستبشر به خيرًا.

مكانة شهر شعبان: هو الشهر الذي يتشعب فيه خير كثير؛ من أجل ذلك اختصَّه رسول الله صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بعبادة تفضِّله على غيره من الشهور، ولذلك يتميز شهر شعبان بأنه شهر الحبيب المصطفى صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فهو الشهر الذي أحبَّه رسول الله صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وفضَّله على غيره من الشهور. فقد روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: "كان رسول الله يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان".

شهر شعبان هو الشهر الذي فيه تُرفع الأعمال إليه سبحانه وتعالى؛ فقد روى الترمذي والنسائي عن أسامة بن زيد من حديث النبي صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "... وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ". ففي هذا الشهر يتكرَّم الله على عباده بتلك المنحة العظيمة؛ منحة عرض الأعمال عليه سبحانه وتعالى، وبالتالي قبوله ما شاء منها.

إذا كان شعبان شهرًا للصوم عند رسول الله صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فهو شهر لنوافل الطاعات كلها، ينطلق فيه المسلم من حديث: "إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه". ولما كان شعبان كالمقدّمة لرمضان؛ فإنه يكون فيه شيء مما يكون في رمضان من الصيام وقراءة القرآن والصدقة، فهو ميدان للمسابقة في الخيرات والمبادرة للطاعات قبل مجيء شهر الفرقان.

فإن شهر شعبان هو شهر المنحة الربانية التي يهبها الله لأمة محمد صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ فإن لله في أيام دهركم أيامًا وأشهرًا يتفضَّل بها الله على عباده بالطاعات والقربات، ويتكرَّم بها على عباده بما يعدُّه لهم من أثر تلك العبادات، وهو هديةٌ من رب العالمين إلى عباده الصالحين؛ ففيه ليلة عظيمة هي ليلة النصف من شعبان، عظَّم النبي صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم شأنها في قوله: "يطِّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن"

هي فرصة لمحو الأحقاد من القلوب تجاه إخواننا، فلا مكان هنا لمشاحن وحاقد وحسود، وليكن شعارنا جميعًا قوله تعالى: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر: 10]. قال بعض السلف: أفضل الأعمال سلامة الصدور، وسخاوة النفوس، والنصيحة للأمة. وبهذه الخصال بلغ من بلغ، وسيد القوم من يصفح ويعفو. . هي فرصة إذن لإدراك ما فات، وبدء صفحة جديدة مع الله تكون ممحوة من الذنوب وناصعة البياض بالطاعة.

حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه